لقد زادت واحداً ذلك اليوم!..
إنّه يوم الأخدود
يوم الثلج
يوم الشيح
يوم الثورة ...
أترون كيف اجتمع فيه على قدر ما لم يجتمع في غيره بالصدفة ؟!
وجه ذلك الفصل ذو لون...لكنه لون غير الذي نعرف !
تمنيت لو أنني اعرف اسم ذلك اللون ! لقد كان مبهراً جداً
وبسيطاً جداً ! ..أترون ؟
أترون ؟
دعوني لا أقول شيئاً لأننا عندما لا نقول شيئاً نقول كل شيء !
جو ذلك اليوم - إن جاز لنا استخدام لفظة جو - شيءٌ لا أدري له كنه غير أنك
تشمه بعينيك !!
هو يوم لا يعود
حل ضيفاً فاخضرت البراكين !...
وعاد البحر عسلاً ! .....
والحياة عشقاً ! ..
لقد ثوّر هذا الكائن الغريب كل مسامات التفتح والنضارة في الكون
حتى غدت العصافير لا تقف الا على أفواه الورد صانعةٌ سحراً لغزياً ! ..
وحتى باتت النجوم لا تتكيء الا على ضفاف الشعر الثائر لذات الغمازتين الجميلتين !..
لقد أضحت السماء لا تدري أين تخبىء وجهها خجلاً ! ..
الأرض تخفي ثغرها الفرِح خلف قرص الشمس ! ..
حين جاء تساءل العشاق أي مذنبٍ تاريخيِ هذا الذي إن رحل بطعم الوله فلن يعود !
وأي مدار هو ذاك الذي يصنع منه هذا الشيء ثوبَ زفافٍ بيضاويٍ ! ...
لم يكن شيئاً عادياً على الإطلاق ! ...
لقد جاء غريباً
ورحل غريباً
فطوبى للغرباء
منقول عن الأخ الكاتب عبدالله الشولاني
hgtw,g lh uh]j Hvfum KKK